الكونغ فو

اذهب الى الأسفل

الكونغ فو

مُساهمة  الكابتن في الخميس ديسمبر 18, 2008 8:13 pm

الكونغ فو هي رياضة قتالية نشأت في الصين, أخذت الكونغ فو لدى الأساتذة
كثيرا من التعاريف التي تعتمد على خبرات ووعي وإدراك كل منهم للكون إلا أن الكلمة
إذا أردنا أن نطلق عليها تعريف وهو أسلوب له شهرة تعني الوقت والجهد. والتمرين ذا
مردود إيجابي لكل من الرجال والنساء ولكل الأعمار والذي يساعد على بناء جسد رشيق
وعقل مدرك وواع وروح متزنة

avatar
الكابتن
مشرف

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 450
رقم العضوية : 7
نقاط : 186

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بنات الكنغ فو

مُساهمة  نجم الدين في الخميس ديسمبر 18, 2008 9:33 pm

هناك مثل ألبانى يقول
لاشجار بلا امرأة
فمن لا يزال يعتقد أن المرأة كائن رقيق ومسالم، قابل للكسر كالقوارير، فقد تتغير نظرته تماما إذا ما عايش الموقف الغريب الذي حصل لي ليلة البارحة.
ذلك الموقف كان عبارة عن شجار في الشارع، ذكرني بلعبة الفيديو الشهيرة Street Fighter التي أدمنت لعبها في فترة من الفترات..
الأبطال كانوا كالتالي:
سائق تاكسي مغلوب على أمره
فتاتان من جنسية عربية من فئة الي (بالي بالك)
شاب مواطن يافع
العبد الفقير إلى الله..أنا!
كنت في طريق عودتي إلى المنزل لأفاجأ بحافلة صغيرة تسد الطريق، ولم تفلح محاولاتي المستميتة باستخدام بوق السيارة في دفعها إلى السير قبل أن أكتشف أن سبب التعطيل هو سيارة أجرة تقف أمامها.
نزلت من السيارة و أنا أرغي و أزبد لأعرف (سالفة) سائق الأجرة و سر إصراره على عدم (التزحزح) من مكانه، فأخبرني بأنه قام بالاتصال بالشرطة لحل مشكلة بينه وبين الفتاتين اللتان ترفضان النزول عند باب الفندق حيث يقف، إحدى الفتاتين واقفة وهي ممسكة بباب السيارة وهي مصرة على عدم السماح لها بالتحرك متجاهلة لتنبيهات طابور طويل من المركبات يقف عاجزا عن الحركة.
طلبت منها بكل أدب أن تترك السائق يحرك سيارته إلى موقف قريب بحيث يسمح بحركة السير، و بعدين (يصطفلون) أهم شيء أن أتحرك أنا بسيارتي وأصل إلى البناية التي لاتبعد سوى مسافة أمتار قليلة، إلا أنها رفضت بشدة و أخذت تصرخ وتتفوه بكلمات نابية تجاهي نجحت في رفع ما تبقى من ضغط دمي إلا أنني آثرت الأخذ بمبدأ السلامة و القيام بعملية انسحاب تكتيكي إلى سيارتي فما أسهل أن (تتبلى) علي وتدعي بأنني قمت مالم أقم به فأجرجر معها في أقسام الشرطة وأورقة المحاكم.. فحتى وقت قريب المرأة دائما على حق والقانون يقف في صفها!
إلا أن الفتاة يبدو أنها (ركبت راسها) وبدأ صوت صراخها يعلو، و سائق الأجرة حائر لا يدري ماذا يفعل، وجماهير الفضوليين بدأت في التوافد على المكان، فنزلت من جديد و الشرر يتطاير من عيني فيبدو أن الأسلوب المحترم بات لا ينفع هذه الأيام، هذه المرة جاء معي الشاب صاحب السيارة التي تقف خلفي مباشرة بعد أن نفذ صبره بدوره وحاول أن يبعد الفتاة عن السيارة لكي تتحرك، لكنها أبت و بدأت بتشغيل أسطوانة الشتائم من جديد عندها تذكرت المثل القائل :
” اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة”
ولكنني أيقنت أن هذا المثل ليس صحيحا دائما بعد أن فوجئت بضربة على طريقة (الكونغفو) أصابت أنف ذلك الشاب وأسالت منه الدم، لتنشب عندها معركة حامية الوطيس وجدت نفسي جزئا فيها بعد أن توليت مهمة الامساك بذلك الشاب و إبعاده عن (فتاة الكونغفو) التي كانت مصرة بشكل غريب على النيل منه مستغلة إحكامي السيطرة عليه، ففي كل مرة أحاول فيها ابعاده أفاجأ بها تقترب من جديد لتوجه له ركلة قوية أو لكمة خاطفة، لتكون بذلك كمن يسكب الزيت على النار، لاسيما بعد أن نجحت في تقطيع قميصه إلى أوصال صغيرة انكشف معها كامل الجزء العلوي من جسمه ولم يتبق من ملابسه ما يستره إلا (الشورت) !
أما أنا فمع توالي الهجمات فعقالي طار في صوب وغترتي طارت إلى صوب آخر وكدت بدوري أن أتلقى (رفسة) على الطاير إلا أن تدخل أم عامر لسحبي إلى السيارة أنقذني من ضربات تلك الفتاة المتوحشة.
و الحمدلله أن الشرطة جاءت قبل أن يتطور الموضوع أكثر من ذلك و أتلقى أنا والشاب الذي كان يزداد مع الوقت حدة و شراسة ضربة قاضية تنهي بذلك مستقبلنا!
لسوء الحظ اضطررت للذهاب لارتباطي بموعد هام جدا إلا أنني لم أنسى أن أعطي رقم هاتفي للشرطي في حال احتياجهم لشاهد (شاف كل حاجة) لكي يشهد على تلك المهزلة الحاصلة.
وبعد انتهائي من الموعد الهام جدا و الذي لم يكن سوى مع الحلاق، كان خلالها الفضول يكاد أن يقتلني لمعرفة نهاية ذلك الفيلم الهندي خصوصا بعد مشاهدتي في طريق العودة لبقايا قميص ذلك الشاب متناثرة على الشارع.
و ابتسم لي القدر لأول مرة فما أن أوقفت سيارتي إذا بي أسمع صوت بوق سيارة فالتفت خلفي لأشاهد ذلك الشاب وابتسامة عريضة مرسومة على وجهه ، فتحمدت الله على سلامته وسألته عن ماحدث لاحقا، فأخبرني بأنه تم استدعاؤهم جميعا إلى قسم الشرطة، وكما توقعت فقد ادعت تلك الفتاة زورا و بهتانا بأنه حاول اغتصابها ، إلا أن هذه الحيلة لم تنطل على رجال القانون خصوصا في ظل وجود مجموعة من الشهود على رأسهم سائق التاكسي شهدوا ضد تلك الفتاة التي تمادت كثيرا لدرجة أنها تطاولت بالسب والشتم على الدولة وهو ما قد تصل عقوبته إلى التسفير إلى خارج البلاد، إلا أن ذلك الشاب تنازل عن القضية للأسف وتم الاكتفاء بتوقيعها على تعهد بعدم تكرار مثل هذه التصرفات وهو مازادني غيظا و قهرا، فمثل هذه النماذج (قليلة الأدب) لا مكان لها على أرض هذه الدولة و لكن عزائي أن ذلك الشاب.. خرج منها سليما معافا…و أنا كذلك!
avatar
نجم الدين

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 100
رقم العضوية : 10
نقاط : 38

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى