البنغال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البنغال

مُساهمة  darwas في الخميس يناير 29, 2009 8:55 pm


تقع البنغال في الجنوب الشرقي لشبه القارة الهندية، وكانت تعد من أكبر الولايات الهندية حينما كانت جزءاً سياسياً وإدارياً من الهند المتحدة، وهي تشمل المجرى الأدنى لمعظم الأنهار في شرقي الهند مثل غنغا وجمنا وبرهمايترا وغيرها ولذلك أطلق عليها اسم بلاد الأنهار.
وكلمة البنغال أصلها في اللغة بنغالا أو بنغلا، وهو مصطلح جغرافي مشتق من كلمة بنغ وتعني الشعب غير الآري في البنغال، ثم أصبح يطلق على جميع السكان في المناطق التي عرفت أخيراً بالبنغال.
ويذكر أبو الفضل في آئيين أكبري أن الاسم الأصلي للبنغال هو بنغ، وكان ملوكه الأوّلون يقيمون في آكام مرتفعة، كلّ أكمة منها عشر ياردات وعرضها عشرون ياردة في جميع أنحاء الولاية المسماة آل أو آلي بالسنسكريتية، وبمرور الزمن ضمّت هذه الأحرف الأخيرة إلى كلمة بنغ فصارت ((بنغال))، وأطلق اسم بنغالا على قسم صغير في جنوب البنغال الشرقية، بينما أطلق اسم نبغ على مساحة أوسع في الجهات الشرقية والجنوبية، كما ورد في السجلات السنسكريتية، واشتهرت الأجزاء الغربية باسم رار والأجزاء الشمالية باسم ورندره، وبقي هذا التقسيم الجغرافي على تلك الحال حتى بداية الحكم الإسلامي، وقد أشار إلى مثل هذا التقسيم المؤرخ الإسلامي منهاج الدين سراج، غير أن البعض أضاف إلى ذلك مصطلحات أخرى، مثل إقليم لكنهوتي ودولة لكنهوتي وإقليم غور، للدلالة على الأراضي الخاضعة لحكم المسلمين، واستخدم آخرون مصطلحات كديار بنغالا وغيرها، كما فعل المؤرخ ضياء الدين برني للدلالة على المنطقة نفسها من شرقي البنغال، وقد قام السلطان إلياس شاه بتوحيد كلّ من رار وورندره وبنغ تحت إدارة واحدة في منتصف القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، وبدأ يطلق على جميع هذه الأراضي فيما بعد اسم البنغال، وأطلق اسم بنغالا على مساحة شاسعة من الأرض ضمّت دلتا الغنغ بكاملها.
وظلت حدود البنغال متغيرة غير مستقرة وخاصة الغربية والشمالية الشرقية منها بسبب التقلبات السياسية في المنطقة إلى أن دخل المغول البنغال وأمر الإمبراطور المغولي أكبر برسم حدود البنغال رسماً دقيقاً، وكان يحدّها آنذاك من الجنوب بطائح سندربن وغاباتها الكثيفة والتي كانت تشكل نوعاً من الحاجز الطبيعي بينها وبن منطقة أوريس في الجنوب الغربي، أما حدودها الشرقية فقد كانت تساير مجرى بعض الأنهار خاصة نهر ميغنا جهة الشمال، وتنعطف شرقاً فتضم سهلت وتمر بالمنحدرات السفلى للمنطقة الجبلية في جنوب آسام، حتى تصل إلى نقطة على نهر براهمايترا بالقرب من دوبري غر، ثمّ تمتد التخوم الشمالية من تلك النقطة غرباً مارة بجنوبي دولة كوج بهار حتى تصل إلى نهر كوشي.
أما حدودها الشمالية والغربية فكانت تمتد من وراء هذا النهر بقليل، ولكنها كانت تضم عادة تلياغر وراجمحل، وكانت حدودها في الغرب تصل أحياناً إلى غابات جهاركهند التي كانت تشكل حاجزاً طبيعياً بين البنغال وأوريسا، وتمتد هذه الحدود في الجنوب الغربي إلى هوغلي وهاووره، وهما من المدن التي عثر فيها على نقوش إسلامية عديدة.
هذا من الناحية الجغرافية، أما من الناحية السياسية والتاريخية فكانت حدود البنغال غير ثابتة، وذلك لأن سلاطين البنغال كانوا يعملون دائماً على توسيع رقعة أراضيهم، لذلك كثيراً ما تجاوزت حدود مملكتهم تلك الحدود التقليدية للبنغال، ففي عهد كلّ من إلياس شاه وباربكشاه وحسين شاه كانت المملكة تضمّ معظم أراضي بهار في الشمال الغربي، واجتازت جيوش حسين شاه نهر غومتي ليضمّ لمملكته أراضي تريبورا، وفتح بعض السلاطين أجزاء من كامروب وكامتا وكوج بهار. وفي هذا البحث سنحاول دراسة جميع النقوش الكتابية العربية الإسلامية التي عثر عليها في الأراضي التي كانت خاضعة لحكام البنغال وقت نقشها، من غير مراعاة للتقسيم السياسي أو الإداري المعاصر، وكذلك سيكون الحديث عن البنغال المعروفة في التاريخ لا المفهوم الشائع لها اليوم.. البنغال التي تشمل بنغلاديش الحالية وولاية البنغال الغربية في الهند وكذلك بعض أجزاء ولاية بهار وآسام الحالية والتي تقع ضمن الإقليم الجغرافي للهند في الوقت الحاضر.

.
avatar
darwas
Admin

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 302
رقم العضوية : 2
نقاط : 94

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الصلات المبكّرة بين العرب والبنغال

مُساهمة  darwas في الخميس يناير 29, 2009 8:59 pm

تعود العلاقات بين العرب والبنغال إلى ما قبل ميلاد المسيح عليه السلام كما تصرح بذلك بعض المصادر القديمة، ومن أقدم هذه المصادر التي تشير إلى ذلك المخطوطة اليونانية حيث ورد فيها أن العرب كانوا يسافرون إلى شواطئ الهند والبنغال بالسفن الشراعية لأغراض تجارية.
وكانت مدينة شتاغنغ والتي تقع على خليج البنغال معروفة عند الملاحين العرب، فقد كانوا ينزلون في هذا المرفأ ويتبادلون عنده البضائع التجارية، وأغلب الظن أنهم كانوا

ينطلقون من ذلك الميناء براً إلى الشرق الأقصى كبلاد التبت والصين، كما أن بعضهم كانوا يسافرون إلى راكان وبورما، وهذا يدل على أن الصلات التجارية بين البلاد العربية وبلاد الهند عن طريق البر والبحر كانت معروفة منذ عهد قديم، وأن التجارة كانت مزدهرة وبشكل خاص في العصر الهلنيستي، ويبدو أنه كان للتجار العرب هيمنة على تلك التجارة آنذاك، ولعلّ ذلك يرجع إلى نشاط عرب البحرين وعمان وسواحل الجزيرة العربية وبقية بلدان الخليج العربي في الملاحة البحرية وزيادة إقبالهم على تجارة الشرق، واستمر نشاطهم البحري طوال العصور الجاهلية وبعد ظهور الإسلام، ونجح العرب في تكوين جاليات لهم على سواحل الهند خلال تلك الفترة من التاريخ.
ويعتقد أن العرب المسلمين كانوا قد دخلوا أراضي البنغال قبل وصول الجيش الإسلامي، فالحفريات الأثرية في باهاربور ويمنامتى قد كشفت عن مسكوكتين عباسيتين ترجعان إلى عهد الخليفة هارون الرشيد وأبي أحمد عبد الله المستنصر بالله، وهذا يدل على وجود مثل تلك الصلات بين العرب والبنغال في العصر العباسي، وقد قام التجار العرب خلال تجوالهم في المناطق المختلفة يدعون الناس من غير المسلمين إلى الإسلام بالقدوة الحسنة، فكان سلوكهم وصدق معاملتهم يقرّب من يتعامل معهم إلى الإسلام، وتشير الروايات إلى الجهود العظيمة التي قام بها كثير من العلماء والدعاة إلى الله في نشر الإسلام في تلك البلاد والدعوة إليه، وذلك قبل أن تصل الجيوش الإسلامية الفاتحة إلى البنغال، وتشير بعض الروايات المحلية إلى وجود أضرحة لبعض رجال الصوفية تعود في تاريخها إلى فترة ما قبل الفتح الإسلامي للبنغال غير أن هذه الروايات المحلية ليس لها سند تاريخي ثابت.
ولم تزدهر العلاقات البنغالية العربية بشكل ملحوظ إلى بعد الفتح الإسلامي للبنغال، وذلك في عام 601هـ/1205م، ومما لاشك فيه أن هذا الفتح قد لعب دوراً كبيراً في توثيق الروابط الدينية والثقافية بين العالم العربي الإسلامي والبنغال، وساعد على انتشار الإسلام بين أهالي البنغال حيث اعتنق كثير من البنغاليين الإسلام وسعوا إلى دراسة اللغة العربية وتدريسها في المدارس الإسلامية في البنغال، وتأثرت اللغة البنغالية بتلك التغيرات السياسية والثقافية حيث أدخل فيها كثير من الكلمات العربية كما تأثرت أصوات بعض اللهجات البنغالية بالأصوات العربية.
وعلى الرغم من أن الجيوش الإسلامية التي شاركت في فتح البنغال واستوطنتها كانت أغلبيتها من وسط آسية من غير العرب ممن يتكلمون لغة البشتو أو اللغة الفارسية أو التركية إلا أن البنغاليين انكبوا على دراسة اللغة العربية، لأنها كانت لغة القرآن الذي آمنوا به، وقامت المدارس الإسلامية في تلك البلاد وماتزال تفعل ذلك حتى يومنا هذا، حيث يقوم البنغال بتدريس معظم المواد الدينية باللغة العربية في مدارسهم الدينية التقليدية، هذا بالإضافة إلى موادّ اللغة العربية وقواعدها وآدابها وعلومها المختلفة.
وبعد دخول البنغال شاع استخدام اللغة الفارسية في المجال السياسي والثقافي، وأسهمت البنغال في الأدب الفارسي أيضاً، بل ربما كان إسهامها في الأدب الفارسي أكبر منه في الأدب العربي، ولعل ذلك يعود إلى أن اللغة الفارسية كانت هي اللغة الرسمية في تسعة من أقاليم شبه القارة الهندية وكذلك للاتصال المباشر بين الهند والفرس وذلك على خلاف بلاد العرب فقد كان يفصل بينها وبين الهند بحار.
وجدير بالذكر أن ابن بطوطة الرحالة العربي المشهور كان قد قام بزيارة البنغال في القرون الوسطى، وذلك أثناء رحلته حول الهند، فزار مدينة سدكَاون وهي غالباً مدينة شتاغنغ الحالية في بنغلاديش، وكذلك زار مدينة سونارغاون وهي تقع بالقرب من مدينة دهاكا الحالية، وتكلم عن الأحوال السياسية والأوضاع العامة التي كانت سائدة في البنغال آنذاك، ووصف البنغال بأنها كانت بلاداً متقدمة حضارياً وعمرانياً، وكذلك تكلم المؤلف سليمان بن أحمد بن سليمان المهري عن بعض مدن البنغال، فكتب في كتابه ((المنهاج الفاجر في علم البحر الزاخر)) عن شتاغنغ والتي كانت معروفة آنذاك بمدينة شاتي جام وعن جزيرة سندبو الواقعة قريباً من شتاغنغ، وتكلم كذلك عن بندر صادجام وعن بنجالة في كتابه الآخر ((العمدة المهرية في ضبط العلوم البحرية)).
avatar
darwas
Admin

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 302
رقم العضوية : 2
نقاط : 94

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تاريخ حكم المسلمين في البنغال قبل المغول

مُساهمة  darwas في الخميس يناير 29, 2009 9:02 pm

كانت البنغال قبل الفتح الإسلامي خاضعة لحكم أسرة هندوكية من بيت يدعى سين وكانت عاصمتها نودية، بينما كانت مدينة بهار واقعة تحت حكم أسرة بوذية من بيت يدعى بال، وقد تمّ الفتح الإسلامي لها على يد اختيار الدين محمد بختيار خلجي أحد كبار
قادة الجيش في عهد معز الدين الغوري حاكم الهند، حيث كان المسلمون آنذاك قد فتحوا بلاد الهند منذ عهد قريب ثمّ ضم اختيار الدين البنغال ومعظم أجزاء بهار شرقي الهند للدولة الإسلامية الهندية، وفي عام 601هـ/1205م هاجم اختيار الدين مدينة نودية
بثمانية عشر ( فارساً فقط، وتمكّن من السيطرة عليها قبل أن يتسنّى لباقي الجيش اللحاق به، وقد فوجئ لكشمن سين آخر ملوك الهندوك بذلك الهجوم الخاطف، ففرّ نحو الشرق حيث لجأ إلى بكرمبور والتي تقع بالقرب من دهاكا الحالية.ولم تفتح البنغال كلها في بداية الحكم الإسلامي، فلم يكن بيد المسلمين في البداية سوى الجزء الشمالي الغربي منها ، وكانت البنغال ولاية من ولايات سلطنة دلهي، وكان حكامها يعيّنون من دلهي ذاتها والتي كانت عاصمة الهند الإسلامية، غير أن حكام البنغال كانوا يتمتعون بنوع من الحكم الذاتي، وذلك لبعد البنغال عن دلهي من ناحية ولضعف سلاطين دلهي عسكرياً وإدارياً من ناحية أخرى، وقد حاول بعض حكام غور الاستقلال بتلك المنطقة في أواخر تلك الفترة التي استمرت قرابة ثلاثة وثلاثين ومئة (133) عام، وقد بلغ عدد حكام تلك الفترة حوالي خمسة وعشرين (25) حاكماً.أمَا الفترة الثانية من حكم المسلمين للبنغال فقد استمرت حوالي قرنين من الزمان (739هـ/1338م حتى 945هـ/1537م)، وبلغ عدد سلاطين المسلمين فيها أربعة وعشرين (24)سلطاناً، ولم يخضع سلاطين هذه الفترة لحكومة دلهي، بل كان لهم حكمهم الذاتي في البنغال، واتخذوا في الغالب مدينة غور عاصمة لهم، واتخذ بعضهم بندوه كعاصمة، وتجدر الإشارة هنا إلى أن السلطان إلياس شاه والذي استلم الحكم في البنغال عام 743هـ/1342م كان قد قام بعد استلامه الحكم بتوحيد البنغال تحت سلطنته، وكذلك بتوسيع حدود بلاده في المناطق المجاورة مثل بهار وغيرها، ومن سلاطين تلك الفترة أيضاً السلطان غياث الدينا والدين أعظم شاه، ومما يؤثر عنه أنه قام بالتبرع لإنشاء مدرسة ورباط في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وقد تم إنشاؤهما بالقرب من أحد أبواب المسجد الحرام في عام 814هـ/1411م، وأنشئت في الوقت نفسه مدرسة أخرى بالقرب من أحد أبواب المسجد النبوي بالمدينة المنورة.







عدل سابقا من قبل darwas في الإثنين مارس 08, 2010 1:12 am عدل 2 مرات
avatar
darwas
Admin

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 302
رقم العضوية : 2
نقاط : 94

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكم السلطان غياث الدنيا

مُساهمة  darwas في الخميس يناير 29, 2009 9:03 pm

وفي نهاية حكم السلطان غياث الدنيا والدين أعظم شاه ظهرت قوة أخرى في بلاد البنغال تزعّمها أمير هندوكي يدعى غنيش، وقد قام هذا الأمير بخلع السلطان علاء الدنيا والدين فيروز شاه آخر سلاطين أسرة إلياس شاه، ثم أمسك بعد ذلك بزمام الحكم وكان ذلك عام 817هـ/ 1414م غير أن هذا الأمير توفي بعد ذلك بأربعة أعوام ليخلفه ابنه الذي اعتنق الإسلام بعد وفاة أبيه وعرف بمحمد شاه الملقب بجلال الدينا والدين وعادت بذلك السلطة للمسلمين، ولم يمض زمن طويل بعد وفاة جلال الدنيا والدين حتى انتقلت السلطة إلى أحفاد إلياس شاه مرة أخرى، وقد اشتهر معظم هؤلاء بحرصهم على الصالح العام لشعوبهم وعملهم الدؤوب على توفير وسائل الحياة الكريمة لهم، كما عرف عنهم إدراكهم الواسع للتركيبة النفسية لشعب البنغال ومعرفة عاداته وتقاليده، ومن أشهر هؤلاء السلاطين السلطان ناصر الدنيا والدين محمود شاه والسلطان ركن الدنيا والدين باربكشاه والسلطان شمس الدنيا والدين يوسف شاه والسلطان جلال الدنيا والدين فتحشاه.
avatar
darwas
Admin

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 302
رقم العضوية : 2
نقاط : 94

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العصر السلطاني

مُساهمة  darwas في الخميس يناير 29, 2009 9:05 pm

في عام 893هـ/1487م سقطت دولة هؤلاء على يد حرسهم من المماليك الأحباش، وكان أول سلاطينهم السلطان شهزاده والذي قتل السلطان فتح شاه آخر سلاطين أسرة محمود شاه، غير أنه لم يدم في الحكم سوى أربعة أشهر حيث قتل على يد أحد الأمراء الأقوياء، ويدعى ملك عنديل والذي استولى على الحكم بعد ذلك لمدة ثلاثة أعوام تقريباً، وكان يلقب بسيف الدنيا والدين فيروشاه، والذي استولى على الحكم بعد ذلك لمدة ثلاثة أعوام تقريباً، وكان يلقب بسيف الدنيا والدين فيروزشاه، وتولى الحكم من بعده ركن الدنيا والدين محمود شاه، ثمّ خلفه شمس الدنيا والدين مظفر شاه، وفي عام 899هـ/1494ن، انتهت حكومة الأحباش على يد حسين شاه الذي كان يشغل منصباً عاماً في حكومة الأحباش، وفي عهد حسين شاه ساد الأمن في البلاد وعمّها الرخاء والرفاهية، وقد حكم هذا السلطان البلاد حوالي سبعة وعشرين عاماً، واستمرّ أحفاده في حكم البنغال حتى عام 944هـ/1537م، وذلك عندما قام شيرشاه سوري وهو أفغاني الأصل بفتح مدينة غور عاصمة السلطان محمود شاه آخر سلاطين تلك الفترة ثمّ ضم البنغال في النهاية إلى دولته الهندية المتحدة والتي كنت عاصمتها مدينة دلهي.
وبذلك انتهت تلك الفترة التاريخية من حياة البنغال التي سمّاها كثير من المؤرخين بعهد السلاطين أو العصر السلطاني ، ومن أهم المراجع التاريخية لتلك الفترة كتاب ((تاريخ البنغال في عهد السلاطين)) للدكتور عبد الكريم، وقد طبع هذا الكتاب باللغة البنغالية في دهاكا عام 1977م.
avatar
darwas
Admin

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 302
رقم العضوية : 2
نقاط : 94

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى