الأسرة الحاكم في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأسرة الحاكم في مصر

مُساهمة  الحكيم في الأحد فبراير 07, 2010 11:49 pm


حاولت الأسرة الحاكم في مصر، بداية من الرئيس حسني مبارك وابنيه وانتهاء بالمفسدين من السلطة، التقرب من الشعب المصري باستغلال مقابلة الجزائر مصر وتوظيفها سياسيا، بعد أن أصبح ''ملكهم'' مهددا بزحزحته إلى آخرين، حيث تتجه الأصابع إلى رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، وتسعى الأسرة إلى التقرب من الشعب بعد أن أحدث فسادهم الكبير ومنقطع النظير هوة عميقة بينهم وبين مختلف طبقات الشعب.
في بحث سريع عن الفساد الذي استشرى في الأسرة المصرية الحاكمة، يقف القارئ على حقائق مذهلة ومروعة، حيث نجد أن فساد مبارك وآله بدأ منذ أن عيـّن رئيسا لمصر بعد اغتيال الرئيس السابق أنور السادات. ففي سنة ,1981 أصدر قرارا دوريا يفوّضه بالتعاقد على الأسلحة التي قد تحتاجها مصر دون الرجوع إلى المجلس، وهو القرار الذي يضمن لمبارك التحكم في عقد صفقات شراء الأسلحة دون حسيب ولا رقيب، ويمنع البرلمان المصري من متابعة الملف، وهو إجراء لا يوجد له أى مثيل فى أي دولة أخرى في العالم، وهو القرار الذي اعتبره التجمع اليساري من أجل التغيير المصري ''قمة الفساد بل الفساد بعينه. فمبارك ينصب نفسة تاجرا وحيدا للسلاح فى مصر، يقرر وحدة نوع وكمية ومصدر السلاح الذي تحتاجه مصر، ويقرر أيضا الجهات التي يتعاقد معها والأسعار التي يتعاقد بها، كل ذلك دون حسيب أو رقيب أو معقب''.
avatar
الحكيم

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 11
رقم العضوية : 33
نقاط : 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مبارك اختلس حين تراس 30 مليار دولار

مُساهمة  الحكيم في الأحد فبراير 07, 2010 11:50 pm

لعل التقرير الذي عرضه التجمع اليساري عن فساد مبارك وأسرته ووزرائه كفيل بأن يبرز مكانة مبارك ويحطمه أمام شعبه، حيث يضيف التقرير أن مبارك ''إختلس فى بداية حكمه حوالي 30 مليار دولار من أموال المعونات والقروض الخارجية التي حصل عليها باسم مصر في الفترة ما بين عام 1982 و1989 واستخدمها بدون سند في تمويل تجارته الخاصة في السلاح مع كل من العراق وإيران إبان الحرب بينهما، ولم يرد هذة الأموال للخزانة العامة''. ويروي التقرير أن مبارك وقف إلى جنب الأمريكيين في حربهم ضد العراق مقابل تنازلهم عن ديون مصرية تقدر بـ30 مليار دولار، وهو المبلغ الذي اختلسه لنفسه واستثمره تحت العديد من المسميات، منها مشروعات وأعمال حسين سالم، وهو شخص مقرّب من مبارك يدير له أعماله، وكل الصفقات التي يدخلها حسين سالم يخرج منها بفوائد جمة نظرا للتسهيلات التي تعطى له كونها أموال مبارك. كما يدير له أعماله العديد من الأسماء الأخرى، منهم أبو غزالة وحمزة الخولي وآخرين، ووصلت أرباح هذا المبلغ من تجارة مبارك للسلاح إبان حرب العراق مع إيران ما بين 70 إلى 100 مليار دولار.
ومن فساد مبارك ومسيري أعماله هو إجبار هيئة البترول على شراء شركة ميدور المملوكة اسما لحسين سالم بسعر خيالي، ثم تجبر على إعادة بيعها إلى حسين سالم بسعر يبلغ نصف السعر الذى اشترتة منه، مقابل تعيين الشخص الذي لعب دورا أساسيا في الصفقة سامح فهمي، وزير للبترول، إضافة إلى إرغام البنوك على شراء أراض بشرم الشيخ بأسعار خيالية ودون دفترة أو صفقات، في حين أن الشعب المصري يعاني من أزمة كبيرة في السكن.
ولم تتوقف مفاسد الرئيس مبارك عند هذا الحد، بل تجاوزته إلى العديد من الأمور الأخرى، من التعذيب وطرد النزهاء من الحكم وغيرها، حيث نجد أن العقيد محمد الغنام، اللاجئ في سويسرا، أعلن عزمه على المضي قدما في محاولة تقديم الرئيس المصري حسني مبارك للمحاكمة، بتهم ممارسة التعذيب والتدخل لحماية موظفين سامين ارتكبوا مخالفات وصدرت بشأنهم أحكام من القضاء المصري، حيث يؤكد العقيد أن ''التعذيب في مصر هو سياسة رسمية لنظام حكم مبارك وليس أخطاء شخصية لبعض الضباط''.
avatar
الحكيم

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 11
رقم العضوية : 33
نقاط : 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ابنا مبارك عاثا في اقتصاد مصر فسادا

مُساهمة  الحكيم في الأحد فبراير 07, 2010 11:56 pm


ما هو علاء وجمال زي ولادك يا وجيه''.. هذا ما قاله حسني مبارك منذ 15 عاما للمرحوم وجيه أباظة، وكيل عام شركة بيجو، عندما ذهب إلى مبارك ليشتكي له أن علاء وجمال مبارك يفرضان عليه دفع عمولة ضخمة لهما عن كل سيارة بيجو تباع في مصر. إذن، فمبارك يعلم جيدا نسبة الفساد والاختلاسات والرشاوى التي يقبضونها من الشركات. تشير التقارير التي أعدها معارضون مصريون أن فساد ابني الرئيس حسني مبارك بلغ مستويات أعلى من تلك التي سجلت مع فساد والدهم، وبالعودة إلى تقرير التجمع اليساري، فإن جمال وعلاء مبارك ''يشاركان على سبيل الرشوة والبلطجة بحصص مجانية تبلغ 50 بالمائة في رأس مال كبرى الشركات التجارية والصناعية بمصر''، وهو ما أدى إلى إفلاس العديد من تلك الشركات وإرغام العمال المصريين بها على البطالة التي تضاف إلى أتعاب الشعب المصري الذي يعاني من نسبة عالية في البطالة، حيث تشير آخر الإحصائيات إلى أن نسبة البطالة في مصر بلغت 51 بالمائة، وهو الرقم الذي أطلقه اللواء أبوبكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. إضافة إلى هذا، فإن وسائل الإعلام أشارت إلى ذكر الشركات التي يشارك فيها ابني حسني مبارك بنسبة 50 بالمائة بالمجان، أي دون أن يدفعا أي دينار، مستغلين بذلك نفوذ والدهم، وهي: مارلبورو ومترو وهيرميس وماكدونالدز لصاحبها منصور، سكودا لشفيق جبر، حديد العز لأحمد عز، دريم لاند لأحمد بهجت، اي أر تي لصالح كامل، فرست لكامل والخولي، موفينبيك لحسين سالم، التجارى للملواني، فودافون لنصير، سيراميكا لأبو العنين، النساجون للخميس، موبينيل لساويرس، هيونداي لغبور، الأهرام للمشروبات للزيات، سيتي ستارز للشربتلي والشكبكشي، أمريكانا للخرافي والألفي، تشيليز لمنصور عامر وغيرها.
كما أن ابني مبارك يتعاملون مع البنوك المصرية وكأنها ملك لهما، فهي مفتوحة أمامهما ولشركائهما يأخذون منها ما يشاؤون دون حساب ولا سندات ولا ضمانات، ودون أي مساءلة من النيابة، مثلما تقوم به النيابة مع غيرهما من مقترضي أموال البنوك. وتشير الإحصائيات، حسب التقرير دائما، إلى أن مديونيات شركاء ابني الرئيس تعدت 300 مليار جنيه مصري، وهو رقم ضخم جدا، كما أن علاء وجمال يشاركان ''بحصص مجانية مختلفة في أعمال غير مشروعة، مثل غسيل الأموال مع الشبوكشي والشربتلي وصالح كامل وناصر الخرافي، وتهريب المخدرات مع الأخوان منصور، وتهريب الآثار مع زاهي حواس وفاروق حسني وكمال الشاذلي، والاتجار في السلاح مع الخولي وسالم ويوسف بطرس غالي وغيرهم''، وهو ما نجده في العديد من تصريحات المعارضين المصريين. وقد وصلت بهما الدنائة إلى درجة تصفية من لا يسير وفق إملاءاتهم من أرباب العمل وأصحاب الشركات، حيث يقول تقرير التجمع اليساري إنه بعد أن شاركت 60 بالمئة من الشركات المصرية، قاما بتصفية باقي رجال الأعمال الذين يرفضون مشاركتهما، إما عن طريق تلفيق تهم لهم ووضعهم في غياهب السجون مثل حسام أبو الفتوح ومجدي يعقوب وغيرهما، أو بجعل الضرائب والجمارك والشرطة تقلب حياتهم جحيما، أو أحيانا بقتلهم كما في حالة المرحوم حسن يوسف، صاحب شركة دولسي، صالح لبنيتا المملوكة لعائلة منصور، وجهينة المملوكة لممدوح مكي ثابت، قريب سوزان مبارك، أو بالشروع في قتله مثل محمود الشربيني، صاحب حديد الدخيلة الأصلي، حسب التقرير دائما.
avatar
الحكيم

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 11
رقم العضوية : 33
نقاط : 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حتى زوجته لم ترحم المصريين

مُساهمة  الحكيم في الإثنين فبراير 08, 2010 12:07 am



بلغت نسبة اغتصاب الأطفال حالة غير عادية في مصر، جندت للتصدي لها العديد من القنوات من أجل حث الناس على توفير الحماية لأبنائهم. وتشير الإحصائيات إلى معدل اغتصاب ثلاثة أطفال مصريين يوميا، وأردت أن أبدأ من هذا لأضع زوجة الرئيس المصري سوزان مبارك في قالبها الحقيقي، فسوزان مبارك وضعت يدها على كل الجمعيات المصرية الحقيقي ومنها الوهمي، ولم تحم أبدا أي طفل أو أي معاق مصري، وسوزان مبارك تتلقى تبرعات، ولكنها في الحقيقة رشاو مقنعة من كل دول العالم تبلغ في المتوسط 5 ملايين دولار في العام لكل جمعية ترأسها.
وكشف تقرير التجمع اليساري أن سوزان تودع أمولا ضخمة من مداخيل الجمعيات في حساباتها بسويسرا، حيث يقول التقرير ''فإذا عرفنا أن لسوزان أكثر من 100 جمعية رئيسية، فإن ذلك يعنى بأنها تتلقى تبرعات تبلغ 500 مليون دولار سنويا، تذهب إلى حساباتها السرية ببنوك سويسرا''.


جريدة الخبر
avatar
الحكيم

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 11
رقم العضوية : 33
نقاط : 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبناء سوزان

مُساهمة  الحكيم في الإثنين فبراير 08, 2010 12:12 am


هذا "الواد" الذي بلغ الـ40 سنة يمتلك أكثر من 40 مليار دولار، حسب أرقام منظمات محاربة الفساد في العالم. وإذا أجرينا مقارنة بسيطة، نجد أن كل سنة من عمره يقابلها مليار دولار، في الوقت الذي يقبع فيه الملايين من المصريين في فقر مدقع، ويهيمون على أوجههم في الشوارع من أجل جنيه أو رغيف أو "طبق فول"، فآل مبارك في الخيرات ينعمون والمصريون في فقر مدقع يسبحون.
سيدتي الفاضلة، لقد ربيّت أبنائك على التسلط والتجبر وعلى احتقار الغير، وعلى أخذ السلطة بالقوة، ولو بالدوس على جثث المصريين الشرفاء، ولعل أصدق دليل على ذلك أن ابنك جمال الذي لا يزال يضع "الجال" في شعره، يريد أن يحكم مصر بعد "عمر طويل" لوالده. أوليس هذا أكبر احتقار وإهانة لكرامة مصر وتاريخها وحضارتها

كيف يحكم هذا الصبي شعب مصر التي أنجبت عظماء، من أمثال جمال عبد الناصر والعقاد ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم ومحمد حسنين هيكل وآخرين؟ هل أصبحت مصر التي يوجد فيها 80 مليونا عاقرا حتى يأتي "ابن الهانم" ليستعبدهم 40 أو 50 سنة أخرى؟ ألم يحن الوقت ليتحرر المصريون الشرفاء من استعباد آل مبارك لهم؟ ألم يحن الوقت ليقولوا صراحة إنهم ضد مشروع توريث الحكم وضد عهدة 7 لمبارك في انتخابات 2011؟ لم يفصل بصفة نهائية بعد إن كان سيشارك فيها، أو سيقدم ابنه جمال ليخوضها بكل ثقة واطمئنان إلى النتيجة المعدة سلفا.
هناك من يقول إن شعب مصر لا يستحق إلا ذلك، وأن جمال مبارك هو أفضل رئيس يستحقه المصريون، ولكننا نقول إن مصر بتاريخها وحضارتها تستحق أكثر من أن تكون رهينة في يد نظام مترهل ومرتش وفاسد، يعتمد على بهلوانات من أمثال "المتعوس مصطفى عبث (عبدو)"، والمنحوس عمرو غير المؤدب أديب)، والعتروس أحمد شوبير، والمغدور به الغندور الذي راح يبكي دموع التماسيح في حالة ركوع وخضوع وخنوع نادرة في الإعلام، وهو يتكلم مع علاء مبارك في الهاتف، وكأنه يتحدث مع نبي أو رسول. هؤلاء لم ولن يكونوا مصر التي نعرف ونحترم. أما "أبناء العاهرات والكباريهات"، فنقول لهم إن الشعب المصري سيلفظكم عن قريب، وسينهض من سباته العميق الذي تصرون على إبقائه غارقا فيه، لأن ذلك يخدم مصالح آل مبارك الذين عاثوا في مصر فسادا، وحكموا شعبها بالحديد والنار، وأصروا على إبقائه تائها في صحراء الفقر وضنك العيش، ويحاولون إلهاءه بانتصارات واهية في كرة القدم، حتى لو كان ذلك بشراء الحكام في إطار "الكاف" التي حولوها إلى "حيبوسة". وما وقع في مباريات دورة أنغولا خير دليل بكل المقاييس، لأن ثلاثة أرباع الأهداف المسجلة في هذه الدورة كان مشكوكا فيها، بشهادة مصريين أنفسهم، مثلما فعل الدكتور علاء صادق الذي قال بأنه لم يسبق وأن شهدت دورة أو موسم كروي هذا الكم من الأهداف المشكوك في شرعيتها. فإذا كان علاء صادق قال إن ذلك كان نتيجة حظ، فإننا نقول بأن ذلك أمر دبر بليل في شارع الهرم!
لقد نجح نظام مبارك في شيء واحد، وهو أنه جمع حوله حثالة المجتمع وزبدة التافهين والمنبطحين من أشباه الإعلاميين وأشباه الفنانين، الذين شنوا حملة سب وشتم ضد الشعب الجزائري وتاريخه وشهدائه ورموزه، من أجل إرضاء "العيّلين" علاء وجمال، ومن أجل إنقاذ مشروع التوريث من السقوط في الماء. الشيء الذي يحز في نفس الشعب الجزائري ليس هو الخسارة غير المستحقة أمام منتخب مصر، وإنما هو خروج الإسرائيليين إلى جانب زبانية نظام مبارك للاحتفال بفوز الفراعنة على الخضر، في مسرحية هزلية تتفوق على مسرحيات عادل إمام الذي هبط بفنه إلى مستوى الدفاع عن نظام شاخ وتعفن وتآكل وتأكسد.
إن رحيل هذا النظام المتعفن لن تكون له إلا آثارا إيجابية على الشعب المصري، كما أن العالم العربي بعد رحيله سيكون أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا وأقل انقساما وفرقة وخيانة.
الجزائريون الأحرار يرفضون أي مصالحة أو تطبيع مع كيان آل مبارك، وكل مسؤول في هذه الدولة يحاول أن يتواصل مع أذناب هذا النظام، مهما كانت الأسباب ومهما كانت الدوافع، فإنه يضع نفسه في خانة الخيانة لهذا الشعب ورموزه وتاريخه وشهدائه الأبرار الذين وصفهم أبناء العاهرات باللقطاء والكلاب.
الشعبان الجزائري والمصري سيتجاوزان هذه المحنة، إن آجلا أم عاجلا، ولكن بعد رحيل هذا النظام المرتشي المتعفن، وبعد رحيل خادم الحرمين الآخرين وهما تل أبيب والبيت الأبيض، اللذان يصونان حكمه ويدعمان نظامه من أجل مواصلة استعباد المصريين ومحاصرة الفلسطينيين وتعذيبهم وحرمانهم من المطالبة والحصول على حقوقهم.
avatar
الحكيم

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 11
رقم العضوية : 33
نقاط : 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى