ليلى الطرابلسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليلى الطرابلسي

مُساهمة  الكابتن في الإثنين فبراير 07, 2011 11:11 am



يلى الطرابلسي، زوجة زين العابدين التي لم تترك شاردة أو واردة تهمّ مستقبل تونس دون ان تتدخل فيها، إلى درجة أن وثائق ويكيليكس وكتابا فرنسيا اعتبراها "الحاكمة الفعلية في تونس"، كيف لا وهي التي تمسك زمام السلطة بالفعل وتحتكر الشئون العامة للبلاد، ومنها تعيينها أفرادا من عائلتها في مناصب حساسة، فضلا عن استحواذ أسرتها على ثروات اقتصادية وامتيازات متعددة قد يعجز العقل عن تصديقها.
زوجة الرئيس زين العابدين بن علي الثانية، ارتبط اسمها بالعديد من قضايا الفساد والتدخلات في شؤون الدولة، مما دفع البعض للاعتقاد بانها هي وعائلتها من يحكم تونس وليس الرئيس وخاصة بعد مرضه في الفترة الأخيرة.
ولدت ليلى الطرابلسي التي يسميها البسطاء التونسيون "الحجامة" أي الحلاقة (مهنتها الأصلية) عام 1957 من عائلة بسيطة، كان والدها بائعا للخضار والفواكه الطازجة، وبعد حصولها على الشهادة الابتدائية، التحقت بمدرسة الحلاقة، وأصبحت "كوافيرة" والتقت برجل أعمال يدعى خليل معاوي، وهي في سن الثامنة عشرة، وتزوجت منه قبل أن يصلا إلى الطلاق بالتراضي بعد 3 سنوات من زواج فاشل.
تزوجها زين العابدين بن علي، بعد طلاقه من زوجته الأولى نعيمة على أمل إنجاب الذكور، فأنجب بن علي من ليلى ثلاثة أبناء وهم: سرين، وحليمة، ومحمد، وكان بن علي قد أنجب ثلاثة بنات من زوجته الأولى وهن: غزوة ودرصاف وسيرين.
في السنوات التي تلت وصول بن علي إلى الحكم، كدس المقربون من النظام ثروات هائلة وفقا لبعض المقربين، لكن لا أحد بسط هيمنته بشكل كلي على هذه الثروات، وبعد زواجها من الرئيس استطاعت أسرتها من بسط نفوذها، إذ استحوذ أخوها الأكبر بلحسن الطرابلسي، على شركة الطيران ويتهمه تونسيون بنهب قطاعات اقتصادية واسعة بطريقة "مافياوية" وذات الشيء يتعلق بأخيها الأصغر و"المدلل" عماد الذي كوّن ثروة هائلة في سنوات قصيرة.
كما استحوذ الكثيرون من أقارب ليلى الطرابلسي على قطاعات عديدة من الاقتصاد التونسي. وضربت شبكة أقربائها والمقربين منها خيوطاً عنكبوتية حول كل القطاعات: الهاتف الخلوي، البنوك، التعليم الحر، العقارات، الإعلام...إلخ
وفي عام 2009 وتزامنا مع الانتخابات الرئاسيّة، صدر كتاب "حاكمة قرطاج يد مبسوطة على تونس" في فرنسا، وتناول مؤلفاه الفرنسيان نيكولا بو وكاترين گراسيه هيمنة زوجة الرئيس التونسي على مقاليد السلطة في البلاد، ويتحدث المؤلفان في الكتاب الذي حظر بيعه في تونس عن سيطرة عائلة ليلى الطرابلسي، وعائلة صهره الماطري على زمام الأمور في كثير من مناحي الحياة بعد أن توعكت صحة الرئيس ومع تقدمه في السنّ.
ومحمد صخر الماطري الذي كان محسوبا على ليلى الطرابلسي، يعود الفضل في بناء ثروته الطائلة إلى "الكوافيرة"، وهو رجل أعمال من مواليد 1980 ينحدر من عائلة الماطري، ومن أبرز من ظهر منها الدكتور محمود الماطري أول رئيس للحزب الحر الدستوري الجديد، وهو عم والده الذي كان أحد الضباط المتورطين في المحاولة الانقلابية لعام 1962، ضدّ الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، وقد حوكم آنذاك بالإعدام قبل أن يصدر العفو عنه من قبل بورقيبة.
وتزوج صخر من ابنة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عام 2004، وهو عضو منذ عام 2008 في اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم.
ويمتلك الماطري هولدنغ وإذاعة الزيتونة الدينية، وقد عرف عنه تدينه. واشترى عام 2009 مؤسسة دار الصباح التي تصدر عنها جريدة الصباح وهي أعرق الصحف التونسية، ثم أسس مصرف الزيتونة، وهو بنك إسلامي.
وكان كثير من المحللين يعتبره الخليفة المحتمل للرئيس بن علي وأنه يعد لوراثة الحكم بدعم مباشر من ليلى الطرابلسي وقد أثار جدلا عندما صرح لوكالة فرانس برس بأنه يسعى لإشاعة التدين في البلاد، خصوصا أنه ينتمي للعائلة الرئاسية، وفسر المراقبون ذلك بأنه سعي لترسيخ التدين المعتدل لمواجهة الغلو والتطرف في بلد عرف بعلمانيته.
إلى جانب اتهامات الفساد الموجهة لعائلة الماطري، فان السيدة الأولى ليلى الطرابلسي والدة زوجته نالت الجزء الأكبر من الاتهامات، أهمها أنها عينت أفراد عائلتها في مناصب الدولة الحساسة وتمكنوا بذلك من السيطرة على الشركات والاستحواذ غير القانوني على بعض الممتلكات والثروات.
وترأست ليلى الطرابلسي التي عرف عنها مقتها الشديد للمعارضة والمعارضين، العديد من المنظمات في تونس ومنها جمعية بسمة التي اسستها بنفسها، وهي جمعية تعزز الاندماج الاجتماعي، وتوفير فرص العمل للمعاقين، وفي يوليو 2010 أسست "جمعية سيّدة لمكافحة السرطان" وهي جمعية تحمل اسم والدتها، وتعنى بتحسين الرعاية لمرضى السرطان في تونس.
اليوم، تقول التقارير الإعلامية وبعض التسريبات أنّ ليلى الطرابلسي غادرت تونس منذ أن بدأت الاحتجاجات وتكثفت نحو الإمارات العربيّة المتحدة خوفا من الملاحقة، لكنها قد تلتحق بزوجها بن علي إلى السعودية في أية لحظة، خصوصا وأن الحكومة السعودية شددت في بيان الاستضافة الذي نشر بعد وصول الرئيس المطاح به إلى المملكة، أنّ الحكومة السعودية ستستضيف الرئيس السابق وأفراد عائلته

avatar
الكابتن
مشرف

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 450
رقم العضوية : 7
نقاط : 186

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السيدة‭ ‬الأولى‮"‬‭ ‬تختطف‭ ‬السلطة‭ ‬وتحوّل‭ ‬الرئيس‭ ‬إلى‭ ‬‮"‬زوج‭ ‬السّت‮"‬

مُساهمة  الكابتن في الإثنين فبراير 07, 2011 11:25 am


تصاعدت "موضة" السيدة الأولى بداية من قمة 1992 الأولى للتقدم الاقتصادي للنساء في المناطق الريفية، الذي استضافته مدينة جنيف بمبادرة من ست سيدات يحملن لقب السيدة الأولى، وكانت سوزان مبارك إحداهن، ومن هناك كان بداية التأريخ لمحاولة بعض النسوة لعب دور سياسي على الصعيد الدولي، وربما الإستحواذ على نصيب من صناعة القرار داخل دواليب الحكم. واستقطبت ظاهرة السيدة الأولى الاهتمام العالمي في مؤتمر بكين لعام 1995، حيث التقت العديد من السيدات الأوليات في سياق ذلك الحدث العالمي‭ ‬وكانت‭ ‬هيلاري‭ ‬كلينتون‭ ‬زوجة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬الأكثر‭ ‬بروزا‭ ‬بين‭ ‬هؤلاء‭ ‬النساء‭. ‬

بعد كشف الفساد الذي كان يحيط بعائلة ليلى الطرابلسي، أثيرت العديد من الأسئلة حول الدور الذي تلعبه هؤلاء السيدات، وهو الدور الذي لا يقوم على أسس دستورية أو قانونية تمنح هؤلاء السيدات سلطات مكتسبة عبر الزواج من رؤوس السلطة. ‭ ‬
الحلاقة‭..‬‮ ‬حاكمة‭ ‬قرطاج
واعتبرت وثائق "ويكيليكس""، الحلاقة ليلي بن علي، الحاكمة الفعلية لتونس، مشيرة إلى كم الفساد المستشري والوساطة بعائلة بن علي بشأن إنشاء أي عمل أو الحصول على قطعة أرض أو بعض المال أو خدمة أو تأسيس مشروع، يجب الحصول مقابلها على نصيبهم. ويجمع التونسيون علي أن سلطة ليلي الطرابلسي كانت تفوق سلطة زوجها الرئيس الهارب، وأطلق البعض لفظ "الرئيس المغلوب على أمره" على زين العابدين بن علي بحكم سيطرة زوجته‭ ‬وإخوتها‭ ‬على‭ ‬البلاد‭. ‬
ولم يكن الفساد الذي مارسته سيدة تونس الأولى، النشاز أو الحالة غير القابلة للإستنساخ والتكرار، فقد تم تسليط الأضواء على زوجة رئيس الأرجنتين الأسبق خوان بيرون-إيفا- التي أدارت العديد من المشاريع الخيرية حتى اكتسبت قلوب الفقراء الذين أطلقوا عليها لقب (القديسة إيفا) ليثبت بعد سقوط نظام زوجها عام 1955 أنها كانت تختلس الملايين من أموال تلك المشاريع الخيرية التي تشرف عليها. وبرزت بعض الحالات التي أثبتت فيها السيدات الأوليات، حضورا سياسيا مستقلا عن أزواجهن، ومن أحدث‭ ‬الأمثلة،‭ ‬هيلاري‭ ‬كلينتون‭ ‬وكرستينا‭ ‬كرشنر‭ ‬زوجة‭ ‬رئيس‭ ‬الأرجنتين‭ ‬السابق،‭ ‬نيستور‭ ‬كرشنر،‭ ‬التي‭ ‬خلفته‭ ‬في‭ ‬رئاسة‭ ‬البلاد‭ ‬بعد‭ ‬انتخابات‭ ‬العام‭ ‬2007‮.‬‭ ‬
"الماما" سوزان مصّت دماء الغلابى بالجمعيات الخيرية
وتسلطت الأضواء كذلك، نحو سوزان مبارك، سيدة مصر الأولى، التي أدارت العديد من المشاريع الخيرية العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، وتتضمن المركز القومي للطفولة والأمومة واللجنة القومية للمرأة وجمعية الرعاية المتكاملة وجمعية الهلال الأحمر وغيرها، حيث تحوم شبهات حول الفساد قد ينكشف بعد انهيار نظام مبارك، خاصة في ظل أنباء تتحدث عن إستفادة "الماما" سوزان من أموال تلك الجمعيات من خلال صبّ الإعانات في أرصدة‭ ‬وحسابات‭ ‬شخصية‭ ‬ببنوك‭ ‬خارج‭ ‬مصر‭ ‬
في عام 2009 صدر كتاب بفرنسا يحمل عنوان: "حاكمة قرطاج يد مبسوطة على تونس"، وتناول مؤلفاه الفرنسيان نيكولا بو وكاترين كراسيه، هيمنة زوجة الرئيس التونسي على مقاليد السلطة في البلاد، وسيطرة عائلة ليلى الطرابلسي، وعائلة صهره الماطري على زمام الأمور في كثير من مناحي‭ ‬الحياة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬توعكت‭ ‬صحة‭ ‬الرئيس‭ ‬ومع‭ ‬تقدمه‭ ‬في‭ ‬السنّ‭.‬
ويحفل التاريخ بنماذج لنساء تشبهن ليلى وسيناريوهات متشابهة للظلم والاستبداد، وهناك شخصيات نسائية أدرن الحكم من وراء ستار الحاكم "الزوج"، وتميزن جميعهن باللامبالاة، مثل ماري أنطوانيت التي أصبحت ملكة لفرنسا عام 1774م، عندما كان عمرها 18 عاما، وأعدمت بالمقصلة خلال‭ ‬أحداث‭ ‬الثورة‭ ‬الفرنسية‭ ‬بعد‭ ‬20‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬توليها‭ ‬العرش‭.‬
الشعب‭ ‬حكم‭ ‬على‭ ‬إلينا‭ ‬تشاوسيسكو‭ ‬بالإعدام
ومن بين "السيدات الأوليات"، ماري أنطوانيت التي تم إعدامها، ويقال: إنها سألت ذات مرة مسؤولا رسميّا عن سبب غضب الباريسيين، فكانت إجابته: ليس لديهم خبز، فكان ردها، إذن دعهم يأكلون كعكا!، وفقد زوجها الملك لويس السادس عشر وهو ضعيف الإرادة حكمه للبلاد تدريجيا، ولكن‭ ‬ماري‭ ‬واجهت‭ ‬المخاطر‭ ‬بشجاعة،‭ ‬وحاولت‭ ‬أن‭ ‬تقوّي‭ ‬من‭ ‬إرادة‭ ‬زوجها،‭ ‬ولكنها‭ ‬زادت‭ ‬من‭ ‬غضب‭ ‬الشعب‭ ‬بسبب‭ ‬معارضتها‭ ‬العنيدة‭ ‬للتغيرات‭ ‬الثورية‭.‬
وذكرت الكاتبة أحلام حسين في كتابها "السيدة الأولى ..قصص مثيرة وفضائح بالجملة لنساء اختطفن السلطة من الأزواج الزعماء!"، أنه أحيانا تكون "السيدة الأولى" نقمة أو لعنة على الزعماء، حيث تنخرط في سلوكيات أو تنحرف بالسلطة بعد انتزاعها منه، أو أن تغدق على نفسها وحاشيتها‭ ‬ثروات‭ ‬البلاد،‭ ‬بينما‭ ‬الشعب‭ ‬يتضور‭ ‬جوعا،‭ ‬فتشوه‭ ‬صورة‭ ‬الزوج،‭ ‬وتقلب‭ ‬عليه‭ ‬مواطنيه،‭ ‬وتكون‭ ‬هي‭ ‬بتجاوزاتها‭ ‬تدق‭ ‬مسمارا‭ ‬في‭ ‬نعش‭ ‬حكمه‭.‬
وأشار كتاب "السيدة الأولى"، إلى أن إلينا تشاوشيسكو كانت امرأة عادية ولكنها متعطشة للسلطة، وعندما تمكنت منها، جعلتها طريقتها المفضلة إلى المال والنفوذ والظلم والجور والقهر، وحين تمت لها السيطرة على كل شيء، أخذت تعيد صياغة شخصيتها من جديد، فصدقت ما تطرحه على نفسها مثل "أم الفقراء"، و"المحسنة الكبيرة"، وجمعت حولها أقاربها وأصدقاءها، وصيادي الفرص، لتكتمل بعد ذلك صورة زوجة ديكتاتور شيوعي سيء السمعة، وعندما سقطت أرصدة زوجها الطاغية سقطت معه، وعندما حانت لحظة القصاص منه، لاقت معه نفس المصير بالإعدام.

نموذج‭ ‬أمينة‭ ‬أردوغان‭ ‬وكريستينا‭ ‬كريشنر‭ ‬
ووصل نفس المرجع إلى أن واقع الحال يؤكد أن "زوجة الرئيس" يكن في بعض الأحوال الحكام الفعليين أو "الزعماء"، بعد أن تختطفن القرار السياسي من الزوج الذي يسلم لها كل صلاحياته ويتحول إلى "زوج الست" الذي لا حول له ولا قوة، وأحيانا تكون "السيدة الأولى" نعمة للزعماء‭ ‬السياسيين،‭ ‬تؤازره‭ ‬وتشجعه،‭ ‬وتشاركه‭ ‬أعباء‭ ‬الحكم،‭ ‬ولكن‭ ‬دون‭ ‬ظهور‭ ‬يضعه‭ ‬في‭ ‬حرج،‭ ‬وغالبا‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬دورها‭ ‬اجتماعيا‭ ‬أكثر‭ ‬منه‭ ‬سياسيا‭.‬
وهذا الدور -حسب الكتاب- يزيد من أسهم الزعيم ويضفي عليه المزيد من الاحترام والحب وهذا ما ينطبق على زوجة رجب طيب أردوغان (رئيس وزراء تركيا) أمينة أردوغان التي تقف دائما إلى جانب زوجها حتى في مواقفه السياسية التي تشاركه فيها، بل وتدافع عنها بكل ما أوتيت من قوة‮.‬‭ ‬
وتنقل‭ ‬المؤلفة‭ ‬كيف‭ ‬ان‭ ‬زوجة‭ ‬أردوغان‭ ‬كانت‭ ‬تذرف‭ ‬دموعا‭ ‬عندما‭ ‬انسحب‭ ‬زوجها‭ ‬من‭ ‬مؤتمر‭ ‬دافوس‭ ‬بعد‭ ‬المشاجرة‭ ‬التي‭ ‬حدثت‭ ‬بين‭ ‬أردوغان‭ ‬وشمعون‭ ‬بيريز‭ ‬حول‭ ‬غزة‭. ‬
ولم يكن غريبا أن تستلهم رئيسة الأرجنتين كريستينا كريشنر تجربة "إيفا بيرون" الناجحة، فتكون "نعم" السيدة الأولى للرئيس السابق الزوج، وبعد انتهاء فترتي رئاسته، يختارها الشعب كرئيسة، انتظارا لعودة الرئيس كريشنر بعد ذلك، لأن الدستور لا يسمح له بأكثر من فترتي رئاسة‭ ‬متتاليتين‭.‬
وبحسب كتاب "السيدة الأولى" فإن مصادر قوة هيلاري المولودة في عام م1947 عديدة وقديمة تعود إلى شخصيتها ومواهبها الفطرية، فهي تنحدر من أسرة متوسطة الحال، تمكنت بذكائها وعملها الدائم ورغبتها في التحدي وإثبات نفسها كامرأة قادرة على التفوق على أقوى الرجال... وبذلك‭ ‬بنت‭ ‬هيلاري‭ ‬نفسها‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬كأنثى‭ ‬حديدية‭ ‬ترنو‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬المناصب‭ ‬وإلى‭ ‬منازلة‭ ‬أقوى‭ ‬الرجال‭.‬

avatar
الكابتن
مشرف

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 450
رقم العضوية : 7
نقاط : 186

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى